ZoOm Up | زوم أب


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
عضو ذهبي
http://dc08.arabsh.com/i/02744/w6k4dvqryfuk.gif
عدد المساهمات : 25
نقودي : 56669
تاريخ التسجيل : 14/01/2011
العمر : 24
الموقع : http://im.gulfup.com/2011-02-11/12974285761.gif
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

جديد لحن المطر عند هدوء الطبيعة

في الأربعاء يناير 19, 2011 2:16 pm




لحن المطر ..حين هدوء الطبيعة



مَدخَل :
أصغِي إلى صَوتِ المَطر ..
هُو ذَاتُه ذَاكَ السِلاح الذي مَزقتَ به جَسدِي والذِكريات ..
هُو ذَاته تقَاطُر الوَجع في قلبي ..}
هو ذَاته أنت وبَاقي تَفاصيلَك الشَاحبه ..
إنَه مَطرُ
جماد الاول

..

وفِي قَلبي يَتثَاقَل جماد الاولْ مَع كَومة جُروحَه ..




وكُنت ألقِي لَنفسي طُرفَة هَزليَة ذَاتَ مَسَاءِ مزدَحمُ ب الكِبريَاء أنَّك قَد رَحلتَ مِن صُلبِ أفكَاري وزُهقتَ علَى إثرِ زَلة ..



وفي وَطن الَاشيء القيتك .. وبَ برودِ مَشَاعري قَابلتُك .. وب صُنوفِ سُخريتِي جَردُتكَ مِن ذَاتِك ..}


وانا التي القت نَفسهَا إلى غياهب الوَجع دونَك ..وانَا تِلكَ التي تُلقي بِشبَاكَها ف ميَاه الإنتَظَار .. أعلل وجُودي ب صَيدِ الجَواهر وانا المُعتَلة في أصطيادكَ حَيثٌ ألتَمس الفُرص وأختَنق ب دبيب دَائك الخَفي في أعمَاقِ نَفسي ..
والخطِيئَه تُضَعُ قَوَاهَا في ثُقوبِ ذَاكرَتي .. وانت تستَمتع ب هَتك المَطر لنوَافذك .. ولَم تَعلَم بأنَهُ هَتَك جَدَار أحزَاني ف انكشَفت احزانها أمَام النَاظرين ..


.



ياجَليدَا ً} قَد أصَاب أحَاسيسي بالجُمود وفَتَق أوصَالي ب خفية ..



نَآمَت أعينُ السُفهَاء ..~



وغَفَى جَفنُ المَسَاءِ ..~



وأنسَلَخَ النَهَارُ ..~



وعَلا الإحتضَار ..~



وَتسَاقَطَ هَتَّآنُ السَحَابِ ل يثِيرَ ب نَغمَة الوَدَقْ مَوتَى عَواطِفي ..



وأنفَاسُ الطِينِ المُنبَعَثَه مِن سُطوحِ الأرضِ تُغرِيني ب البُكَاءْ ..



عَلَى ذِكرَى وربُ المسَاء .. مازَالت فِي قَلبي تَزخَرُ ب الحنين ..



وتلفِظُ مَعَ كُلِ خَفقَاتِ قَلبِي : غُربةً غُربَة ..

.


.





ومَال ( لَيلَى ) تُمنِي نَفسَها بِ/العَودَةِ إلى وَطَنِ قَريب ..؟



بَل هُو الَى البَلاءْ أقربْ ..



أسهَدَ المَسَاءُ عَيَنَاهَا ..و يَالهي من ذَاكَ المَسَاء ..



ولَيتَكَ يَاليلُ تَعلَم مَا تَكن الأنفُسُ وتُخفِي الصُدور ..


سَأسبقُ ب عُنقِي إلَى مِشنَقة الحَنينِ الملعوُنة حِينَ تجتَذبُني إلىَ الورَاء سَنة بسَنة ..



وأقسِمُ ب جَلالِ الرَبِ أنِي قَد أهتَويتُ إثَارَة ثَغَارَات ال شَقَاء ب وَابِلِ ذِكرَاك فِي كُلِ آنٍ ..



وكَم أمقُتُ نَفِسي حِينَ أسَتفيقُ فِي مسَائَاتي المُدلَهمَة ب فاَجعة شِكَايه وبَكَاء ..



عَلى ثَرى ذِكرَى لا تَموت ..



وجُرحٌ لايَندَمَلْ وَ { زخَاتُ مَطَر تَوشِي إيقَاعَاتُهَا ب فُصوُلِ
كَابوُسِ مُريع ..




ليُدني عَليَّ الظَلامُ بجلابيبَه عَلى نَحَري ..



يسَتُر فَضيحَتي ويُؤمّنُ رَوعَتي ..



.
.
فَ مَسَائِي مُرتَعبٌ جَداً يَشتَكِي النَومَ ويشكُونِي لظَلام ..



وصبَاحِي يُذيبُ فِيني ال هَوَىْ ب برودَة أنفَاسَه ..



ويَومِي كُلهُ ضَاعَ فِي تَفاصِيلكَ الغَائبَه عَنِي ..



ولِمن أشتكِيك وَالمَطر ؟



قِلّي ب رَبكَ مَن يَنصفُنِي مِنك ؟



ويَا الَه ..



هبِ لِي مِن لَدُنك نِسيَانَا ..



وإشفِي صُدورَ قَومٍ مُؤمنيِنْ ..



وأشفِي صُدورَ قَومٍ مُؤمين ْ ..






مَخرَجْ :
وَفَاقَة ذَاكَ المَسَاءِ رَائحَةُ الَمَطَرْ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى